مسلسل نور

صور,فيديو,مقالات,كل ما تبحث عنة (مسلسل نور) تجدة هنا

مقاهي “نور ومهند” ..موضة فلسطينية

ما بين قمصان وأزياء ” نور”، وتشيبس “مهند”، وتخفيف الآلام العاطفية للنسوة.. حديث لا ينقطع في الشارع الفلسطيني حول مسلسل “نور” التركي المدبلج باللهجة السورية، حيث أصبحت صور أبطاله سلعة تجارية رائجة في أسواق الضفة الغربية والقرى والمدن العربية في إسرائيل وإن لم يكن الحال كذلك في قطاع غزة، بسبب الأزمة المعيشية التي يعانيها سكانه الذين لا يقلون مع ذلك اهتماما بالمسلسل عن باقي مواطنيهم.

وتقول مريم (23 عاما) وهي من سكان القدس الشرقية “سميت ابنتي التي ولدت في 18 حزيران/ يونيو الماضي ألمى على اسم ابنة بانا في مسلسل نور. أنا أحب مسلسل نور والطفلة لطيفة والمسلسل بشكل عام يشدني ليس أنا فقط فهو حديث الشارع، وعندما أذهب إلى المركز الصحي كل المراجعين يتحدثون عنه”.

وتوضح “وضعت ابنتي في مستشفى بالقدس، لأنني كنت في حاجة إلى عملية جراحية وبقيت أسبوعا هناك كان من أصعب الأوقات علي لأنني لم أستطع متابعة المسلسل الذي كنت أعرف أخباره من عاملات النظافة الفلسطينيات ومن زوار المرضى العرب في المستشفى”.

من جانبها تقول سوزان (26 عاما) البائعة في محل ملابس للسيدات “أعتقد أن المسلسل هو مسلسل الموسم وهو مشوق جدا وممتع. دائما يتركونا نتشوق لمعرفة ماذا سيحصل في الحلقة القادمة”.

وتابعت “الممثلة نور جميلة جدا وأبطال المسلسل مثل مهند جميل ووسيم وتركيا جميلة جدا والمسلسل رومانسي وعاطفي”.

ويقول أحد المدرسين الجامعيين “عندي في الصف 31 طالبا وطالبة جل حديثهم مسلسل نور.. ماذا حدث لنور؟ وماذا حدث لمهند؟ رغم أن المسلسل سخيف”.

قمصان ومقاهي “نور”

وفي القدس المحتلة والضفة الغربية، تباع القمصان القطنية التي طبعت عليها صور مهند ونور بطلي المسلسل، أما في مدينة نابلس تعرض في المركز التجاري “بوابيج الست صفية” جدة نور، كما تباع رقائق البطاطا “تشيبس مهند ونور” (رقائق البطاطس)، فيما أطلق على عدد من المقاهي اسم “مهند ونور” في مدينتي نابلس وطولكرم.

ووضعت صور مهند ونور على وسادات على شكل قلب وعلى علاقات مفاتيح خشبية، كما تباع ملصقات كبيرة للبطلين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وتحمل صور أبطال مسلسل نور ونغماته الموسيقية على الهاتف المحمول للشركات الإسرائيلية المختلفة التي تزود خدماتها للعرب في إسرائيل بعشرة شيكل للصورة (نحو ثلاثة دولارات).

كما تروج إحدى الشركات السياحية العربية في مدينة الناصرة لرحلاتها السياحية إلى تركيا بالإشارة إلى أن الرحلة تتضمن زيارة القصر الذي صور فيه المسلسل.

وفي بلدة دالية الكرمل بالقرب من مدينة حيفا (شمال) أقامت صاحبة محل ملابس عرض أزياء لعشرات التصميمات التي ترتديها نور بطلة المسلسل أحضرتها خصيصا من تركيا وأطلقت عليه “أزياء نور”.

فراغ عاطفي

وتعلق مديرة مركز إعلام تام لتنمية المرأة سهير فراج لوكالة فرانس برس على شغف الشارع الفلسطيني بالدراما التركية قائلة “إن المسلسل يملأ فراغا عاطفيا تبحث عنه النساء كثيرا في بلادنا، فنحن نعيش حالة كبت وحرمان، والرجال غير متفرغين للرومانسية فلديهم هموم لقمة العيش؛ حيث يعود الرجل إلى بيته مهدودا”.

وأضافت “كذلك يتحدث المسلسل عن واقع إسلامي علماني والناس تقول أنا مسلم ولكني أريد أن أتنفس أيضا” معتبرة أيضا أن “الدبلجة باللهجة السورية لعبت دورا كبيرا في ترويج وانتشار المسلسل؛ لأنها لهجة جميلة وخفيفة الظل”.

لكنها حذرت من أن وسامة مهند الذي بات حلم كثير من الفتيات “ستتسبب في مشاكل جمة مستقبلية للبنات في البحث عن هذا النموذج”.

صور خطيبة مهند الحقيقية , بطل مسلسل نور

نقدم ولاول مرة الصور الحقيقية لخطيبة مهند , بطل مسلسل نور , وهي تدعى ازرا اكين , الحاصلة على لقب ملكة جمال تركيا عام 2002 والعالم عام 2003 . يشار الى ان اسم مهند الحقيقي هو “كيفانش تات ليتود”

وسبق ان نشرت الصحافة التركية عن قصة حب ازرا اكين وكيفانش .. التي تامل الجميع بان تثمر بالارتباط الرسمي وان تتكلل بالزواج بعد فترة الخطوبة التي تربطهما الان.

تجدونها على الرابط التالي

http://www.panet.co.il/online/articles/7/9/S-135721,7,9.html

التركي تاتلينوغ «مهند» بطل مسلسل «نور» في الأردن


عمان - الدستورعلمت “الدستور” من مصادر مطلعة ان الفنان التركي كيفانش تاتلينوغ المعروف في أوساط الجماهير العربية باسم “مهند” والذي يجسد دور البطولة في مسلسل “نور” ، سيصل إلى عمان مساء بعد غد السبت قادما من ايطاليا ، في زيارة إنسانية تستمر يومين للأردن بدعوة من المنتج الفني محمد المجالي صاحب مؤسسة الأمل للانتاج الفني ، حيث سيقوم بزيارة إلى دور رعاية الايتام وزيارة بعض الاطفال المرضى لجمع التبرعات من محبيه في العالم العربي لهم.وسيقام على هامش الزيارة مساء الاحد المقبل حفل استقبال يقيمه السفير التركي في عمان بحضور وزير الخارجية التركي علي باباجان ويتضمن البرنامج حفل عشاء يحضره وزير الخارجية إضافة للسفير التركي في عمان. يذكر ان يقوم كيفانش “مهند” بدور البطولة في مسلسل نور المدبلج الذي يحظي بنسبة مشاهدة عالية في العالم العربي وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته الدراما التركية عبر العديد من المسلسلات التليفزيونية مثل سنوات الضياع ، كما ينتظر ان يشاهده الجمهور العربي قريبا في مسلسل “إكليل الورد” ، وكان كيفانش ظهر كموديل في كليب أغنية رولا سعد الأخيرة (نوياهلو) وقيل انه تقاضى مقابل ذلك مبلغ مئة ألف دولار أمريكي.

نور ومهند يا عيني يا ليلي

منذ ان بدأت اشاهد المسلسل الثوري جدا” نور ومهند” على شاشة MBC ثور، اقصد فور الفضية او الماسية لا فرق، وأنا ألاخم بيد ورجل مثل المجنون، فيبدو ان مسا شيطانيا قد اصابني، فقد اضربت عن الطعام والعمل والمطالعة وممارسة الرياضة النهارية والليلية، واصبح كل همي انتظار المسلسل المهضوم الذي سرق النوم من عيني، وجعلني اترك اشغالي واعمالي ” واحبس” نفسي بين اربعة حيطان في صالون بيتي العامر 24 ساعة كل يوم، بانتظار اطلالة المسلسل الثوري الذي يعتبر بحق فتحا مبينا ونصرا مؤزرا لأمة لا اله الا اله، ولكل انسان متحضر وليس متخلفا على سطح هذه المعمورة او المخروبة.
لقد غزا هذا المسلسل قلبي الرقيق وتسبب لي في نزيف حاد من حيث تساقط الدموع بغزارة من عيني الجميلتين الخضراوين على وجنتي الشقراوين، وبت انفق كل ساعة مشاهدة لهذا المسلسل دزينة من المحارم الورقية- كلينكس- من النوع الفاخر، وانا امسح دموعي وبربوري واشهق كل شهقة- عليم الله- تهد الجبال من شدة التأثر من “وقائح”او وقائع واحداث المسلسل الذي يسبب حالة من الهيجان والسطلان والطيلسان.
لقد تسبب المسلسل الجميل الرهيب ايها الاصدقاء الاعزاء في تدمير حياتي، وافقدني عملي ودراستي وجعلني نسيا منسيا، ولذلك فقد قررت - بعد اذنكم - انا والكثيرين من ضحايا المسلسل ومن المساطيل والمهابيل ومن التافهين ان نرفع قضية ضد ال “ام بي سي ثور” او فور بعد التأكد، وعلى كل من يروج للمسلسل ونوره ومهنده اللعوب الشقي.. فينشر صوره حتى غدا اشهر من صلاح الدين محرر القدس وبطل حطين ذات نفسه! وسنطالب بتعويض مبدئي قدره عشرة ملايين يورو او خمسة ملايين ليرة ذهبية رشادية عصملية - على اعتبار ان المسلسل هو من نوع - فاخر عالآخر- وجاءنا من بلاد الترك والاناضول.
وسنثبت في لائحة الاتهام ان المسلسل قد ألحق بنا وبفئات شاسعة واسعة من المواطنين والمواطنات اضرارا بعيدة المدى.
ملل… يا رسول الله.
لدى انطلاق قناة الجزيرة في عام تسعمائة وست وتسعين والف من القرن المنصرم في ستين داهية، كنت لا افوت برنامجا او حلقة او ندوة او اتجاها معاكسا او مشاكسا او شاهدا على العصر او شاهدا على النصر، وكنت اقاتل ذبان وجهي واخانق الطير الطائر اذا حاول احد ان ” ينغص” علي اندماجي في الدور- دور المشاهدة والتركيز - في برامج القناة التي كانت بحق قمة في الجرأة والطرح غير المسبوق، وبسبب قناة الجزيرة الخطيرة، اصبحت شريبا لماء الشعير الحلال البيرة، وصرت مهووسا بشراب الجزر لانه يقوي وينعش النظر لاصبح اكثر تحملا وامعانا للنظر في الجلوس ساعات طويلة على الشاشة الصغيرة ومشاهدة اخبار وبرامج الجزيرة بدون اية حيرة، وصرت ايضا محبا للحم الجزور - صغير الجمل- رحمكم الله وبركاته- فقط لأن حروفه تشابه حروف الجزيرة.. ورزقني الرب الحنان المنان بطفلة جميلة صغيرة اسميتها جزيرة، وصرت اطيل النظر الى الجزارين.. فقط لأن حروف كلماتهم تتناغم والجزيرة الاميرة، واصبحت من عشاق هذه الفضائية.. واذا سافرت أعطي الاولوية لزيارة الجزر مثل المالديف وقبرص ومالطة وواق الواق وبنما التي لا اعرف مواقعها على الخارطة الكونية، وجزر الكناري يا ناري، وجزيرة افلاطون التي اخترعتها من عند نفسي، وجزيرة الحندقوق والحصرم المبروم.
ولكن الانكى او الادهى من ذلك ان عشقي لقناة الجزيرة افقدني فهمي ومعلوميتي، فقد شربت مقلبا اضحك علي عباد الله، عندما زعمت انني في احدى رحلاتي البطوطية قد زرت قناة استاكيوس التي تقع في جزر الماريش وقناة فالوب التي تقع في جزر هاواي، ورحت اشطح واشرح عن هاتين القناتين المحاطتين بالجزر من جميع الجوانب وما تتصفان به من جمال طبيعة خلاب وانهار وجداول وشلالات.. فكانت اللطمة على صدغي عندما تبين لي بالدليل القاطع ان قناة استاكيوس تقع في أذن الانسان، وقناة فالوب تقع في واد شخ الضبع او طخ الضبع.
ولكنني اليوم ما ان ادير المفتاح او الزر الالكتروني على قناة الجزيرة او غيرها من القنوات حتى انقل المؤشر الى مكان اخر او أسارع الى اطفاء القناة والنوم في العسل والهروب من طعم ومشهد البصل الماثل امامي، فما السبب في هذا العزوف المفاجئ يا ترى.. والغريب انني اكتشفت ان الكثيرين هم مثل حكايتي، انه الملل.. فكل الاشياء صارت مملة ومعادة ومكررة، ولكن قبل الملل.. اظن ان اخبار الانتصارات الساحقة الماحقة التي يسطرها بني يعرب في اكثر من مكان في هذا العالم هي السبب وراء هذه الحالة من الملل، فيبدو اننا شبعنا انتصارات واعادة اوطان وتحرير بلدان مفقودة سائبة ضائعة، نعم… لقد شبعنا انتصارات حتى التخمة، وصار لا بد من هزيمة واحدة حتى نشتاق لطعم النصر المؤزر والمظفر من جديد.. والله اعلم.
فالانسان بطبعه كسول وملول وعجول يحب التغيير سواء في الطعام او في الفرافير، عجل يا رب بأخرتي.. يا حق، وارحني من هذه الدنيا الغرورة الملولة.. وصدق من قائل: لا يملأ عين البني آدم الا التراب، ملل.. ملل يا رسول الله.

وسامة مهند ورومانسيته سبب هوس الفتيات به!


mbc.net
ما أسباب هذا التعلق الكبير من قبل الفتيات العربيات بشخصية مهند في مسلسل “نور”.. هذا التعلق الذي دفع بعضهن للإعراب عن آمالهن في الزواج بشبيه له سواء في شكله أم أشياء أخرى تتعلق بشخصيته؟

في رصد مبسط لآراء زائرات موقع “mbc.net” تبين أن السبب الأول لهذا التعلق هو “شكل مهند” أو بالأحرى “وسامته”، فيما يأتي السبب الثاني متمثلا في شخصيته الرومانسية، والمفعمة بالمثالية، كما يؤكدن.

وهكذا فإن فتيات عربيات كثيرات يعشن حالة هائلة من التوحد بين الشخصية التي تظهر على الشاشة والواقع الحقيقي، الأمر الذي يدفعهن إلى الخلط بين الواقع المدرك في المسلسل والواقع الذين يعيشون فيه في الحقيقة، والسبب في ذلك جاذبية مهند، ورومانسيته، التي لفتت أنظار الفتيات العربيات في أنحاء الدول العربية كافة.

تقول دووبي من الأردن”: “أنا بتابع مسلسل نور مشان عيون كيفانتش تاتليتوغ (مهند) فوسامته الخارقة هي من لفتت انتباهنا ثم بدأنا بالانتباه للقصة الجميلة التي تشبه روائع الأدب العالمي الكلاسيكية”.

وقالت وفاء: “أنا أتابع هذا المسلسل الرائع ميشان جاذبية مهند الذي أثار محبة كل البنات”.

وقالت خلود: “أنا بحب مهند جدا جدا”.

وقالت نور: “كل البنات بحرصوا على متابعة المسلسل عشان جاذبية مهند ووسامته…… وأنا واحدة منهم!!”.

وقالت “نت السعودية”: “أموت فيك يا مهند وبجاذبيتك”.

وقالت” أميرة”: “سبحان الله، كم مهند وسيم، هو أجمل رجل بالعالم، أرجوكم يا أحلى قناة الام بي سي تعرضو لنا مسلسلا تركيا آخر يقوم ببطولته مهند، أرجوكم لأني ما أتخيل حالي بالبيت الساعة عشرة والساعة الثانية والنصف والساعة التالتة والربع قاعدة من دون ما شوف مهند، وأتأمل وسامته، بس يجب أن يكون المسلسل طويلا وقصته حلوة لأنكم عودتمونا على الحلو دائما، ونصيحة مني ادا حبتوا تعملوا إشهار على تركيا استعينوا بمهند ونحنا ما رح نفارق الشاشة أبدا لا ليل ولا نهار بشأن نشوفوه كل دقيقة”.

وقالت “عالية”: “مرحبا معجبة بمهند بس مو لدرجة إني ضيع مستقبلي .. عندي أخ اسمو مهند دائمة بشوف الفرق بين مهند يلي بالمسلسل وأخي هو فرق كبييييييير وهو يلي بخليني أكرهو شوي بس بضل فنان حلو”.

وقالت “وئام”: “مهند هو أفضل ممثل في العالم، أنت يا مهند فتى أحلامي، وأنا أحبك جدا”.

وقالت سالي: “لمن يندهشون من حب الفتيات لمهند.. فقط انظروا كم هو جذاب ثم أحكموا بعد ذلك.. لذلك أنا بالفعل أحبه جدا”.

وخاطبت حسناء مهند بقولها: “يا أجمل ما شافت عيناي”.

وقالت “معجبة”: “ما في أحلى من مهند، احنا متأكدين يا ناس هذا مهند.. مهند.. ما فيش مثله وما تحاولوا تقارنه واحد بمهند، ياي أنا بموت فيك مهند”.

وقالت “روح مهند”: “أنا بموووت بمهند وبتمنى أشوفه وأنا دايما بروح على تركيا بس ما بشوف وإن شاء الله السنة أشوفه قولوا آمين”.

مثاليته وأخلاقه

السبب الثاني لتعلق الفتيات العربيات بمهند في مسلسل “نور” كان “شخصيته”.. قالت “هنا”: “أنا بحب مهند جدا مش عشان شكله حلو لكن عشان شخصيته الجميلة اللي ظاهرة في المسلسل، والطريقة المثالية التي بيعامل بيها نور لذلك فهو رائع”.

وقالت “حبيبة”: “أنا بموت في رومانسية مهند لانو رومانسي جدا وبيعامل نور بطريقه تحفة فو منتهى الرومانسية”.

وقالت “عاشقة مهند”: “أنا بحب مهند عشان كتير رومانسي وشخصيته جميلة مش بحبه عشان شكله”.

وقالت “مجنونة مهند”: “أنا بحب مهند جدا عشان أخلاقه العالية.. عشان تعامله مع الآخرين؛ لأنه يقف بجانب الآخرين وطريقة تعامله مع حبيبته الأولى نهال بجد أخلاقه كتير جميلة”.

وقالت “سجى”: “أنا بيعجبني في مهند صفاته الجميلة التي يتحلى بها ويا ريت الناس كلها تتصف بنفس الصفات الطيبة دي”.

وقالت “نسمة”: “شخصية مهند تتسم بالرقة والطيبة ودي اكتر حاجة بحبها فيه”.

وهكذا يتبين من خلال العرض السابق لأهم التعليقات التي تتعلق بمهند في مسلسل “نور” أن السبب الرئيس في إقبال الفتيات العربيات على مشاهدة مسلسل نور هو مهند؛ إذ وُجد أن الفتيات العربيات هم أكثر إعجابا بمهند بسبب وسامته من ناحية وشخصيته الرومانسية من ناحية أخرى، ولكن وسامة وجاذبية مهند مثلت السبب الأول لتعلق الفتيات بمهند.

شبيه “مهند” يظهر بالأردن.. و”سنوات الضياع” تغازل العقول

عمان – mbc.net

فيما تفضل فتيات الأردن متابعة المسلسل التركي “نور” الذي يعرض مدبلجًا إلى العربية على قناة mbc لما يحمله من مساحة رومانسية يفتقدنها، نجد شبابها يفضلون مشاهدة مسلسل “سنوات الضياع” باعتباره الأكثر واقعية من وجهة نظرهم، كما استفاد بعض الشباب من وجه الشبه مع مهند في الاستئثار بقلوب الفتيات.

ويلاحظ زائر البلد- وفقًا لصحيفة القبس الكويتية - أن معظم الأردنيين، باتوا يثبّتون المقدمة الموسيقية لمسلسل سنوات الضياع على هواتفهم المحمولة، ويعزو كثيرون نجاح الدراما التركية إلى البساطة في الأداء، وفراغ الأعمال العربية من قصص الرومانسية.

ولم تكن حالة الطلاق التي سجلها الأردن نتيجة غيرة الزوج من قيام زوجته بوضع صورة لمهند على شاشة هاتفها المحمول مجرد إعجاب فردي من قبل الزوجة، فهناك ما يشبه حالة من الهوس الجماعي لدى الأردنيين بمسلسل “نور” وتطورات العلاقة بين أبطاله حتى أن شخصيات مهند ونور ونهال ودانة وأنور باتت شأنًا عامًا وحديث المجالس العائلية.

غير أن مسلسل “سنوات الضياع” يحظى باهتمام أكبر من جانب الشباب، وهو ما يؤكده إبراهيم محمد حسن - صاحب محل إنترنت- حيث يوضح أن كل أسرته تتابع مسلسل “نور”رغم أنه شخصيًا غير معجب به ويفضل متابعة “سنوات الضياع”، مضيفًا: “مسلسل نور كله خصام ومصالحة بين نور ومهند ودانة وأنور، الشباب يفضلون سنوات الضياع والشابات يفضلن نور”.

وتابع بالقول: “بطلة مسلسل نور ليست جميلة مقارنة بلميس بطلة مسلسل “سنوات الضياع”، فالأخيرة تحمل قدرًا من الجمال والرقة تجعل ما يجذب إليها المشاهدين من الرجال”.

مقارنة دائمة بين نور ولميس

وهكذا تبدو المفاضلة بين نور ولميس ودانة محور حديث العديد من مجالس الأمسيات الأردنية، فالبعض يرى أن نور أكثر أناقة وأن لميس كلاسيكية، في حين يرى آخرون أن لميس هي الأجمل.

أما عبير نهاد فهي تعيد نجاح مسلسلي “نور” و”سنوات الضياع” إلى اللهجة الشامية، فهي، مشيرة الى أنها لا تتوقع أن ينال هذان المسلسلان النجاح والشعبية لو أنهما بثا باللهجة التركية أو بدبلجة بلغة عربية فصحى كما حال المسلسلات المكسيكية التي راجت مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

وتستغرب عبير هذا الإقبال رغم ما يضمنه المسلسلان من أمور “تتعارض مع ديننا وأخلاقنا”، فالمسلسلان يثيران عطف الناس تجاه أبطال المسلسلين رغم ارتكابهما الرذيلة، والحمل خارج إطار الزواج.

وتشير إلى أن المسلسلين أثارا الكثير من الخلافات الزوجية، فالزوجات في رأيها “يُردن ازواجًا كمهند.. والأزواج يريدون زوجاتهم أو صديقاتهم مثل نور ولميس”.

ويؤكد عماد برهم - موظف بأحد فنادق مدينة العقبة- أن الفتيات يمثلن النسبة الأعلى من المشاهدين لمسلسل “نور”، وقال إن الأردنيين وبشكل خاص الشابات والسيدات، وبينهن سيدات طاعنات في السن، يجدن في هذه المسلسلات نوعًا من الرومانسية المفقودة في العلاقات الزوجية بين الأردنيين حتى أولئك الذين يعيشون في الأحياء الفارهة في العاصمة عمان.

شبيه مهند فى الأردن

ويقول الشاب بلال غالب الذي يشبه مهند في عيونه الخضراء وطوله الفارع إن “الفراغ الذي يعيشه الشعب العربي هو سبب هذه الصرعات”، ولا يخفي استفادته من الشبه بينه وبين مهند في خطف قلوب الفتيات.

ومن جانبها، تعزو روان الشركسي- مدرسة- الإقبال على متابعة المسلسل إلى حالة “الفراغ والملل.. الناس فقدوا العاطفة وباتت المادة تسيطر على اهتماماتهم لهذا يجدون سلواهم في متابعة أحداث المسلسل المليء بالرومانسية والعواطف”، رغم أنها ترى أن الأحداث باتت تجتر نفسها ودخلت في دائرة التكرار والرتابة.

وتشير الشركسي إلى اهتمامات الفتيات بلباس الممثلات في المسلسل حتى باتت أي تنورة أو جاكيت تلبسه نور أو دانة محل بحث في الأسواق، مشيرةً إلى أن طلبة المرحلة الابتدائية باتوا يتابعون أحداث المسلسل بشغف ويتحدثون عنها.

وتدور أحداث “سنوات الضياع” و”نور” - ومن قبلهما إكليل الورد - حول الحب والصراع الطبقي ومشكلات الفقر ومغريات المال والعمل وتأثيرات المال والجاه في نفوس البشر.

المسلسلات التركية – مجرد رأي بقلم:يحيى سعيد

تعرض الآن على شاشات الفضائيات العربية الدراما التركية المتمثلة في مسلسل ” نور” ومسلسل “سنوات الضياع ” وهذه المسلسلات خطفت أضواء كافة الأعمال التلفزيونية الدرامية وأصبحت تحتل المرتبة الأولى في عيون المشاهدين ، وخصوصاً لما كانت ترتبط به تركيا بالدول العربية منذ عقود فالأخيرة كانت تابعة للباب العالي .
فهذه المسلسلات هل ستؤثر على المسلسلات العربية والتراث العربي أم أنها ستكون كسابقاتها من المسلسلات المكسيكية التي أخذت وقتا ثم ذهبت بلا رجعة فكان مسلسل “ماريمار” المكسيكي الذي يجسد الفتاه الفقيرة حظي بتأييد وحب الجماهير العربية ولكن ذهبت تلك المسلسلات بلا عودة واليوم هل ستبقي المسلسلات التركية أم ستذهب كما ذهبت المسلسلات المكسيكية .
هذه المسلسلات تعطي الصورة العلمانية لبلد راقي متحضر يؤمن بحريه المرأة والخروج والتعرف على الأصدقاء والزملاء بعلم زوجها وأيضا تحضرها في لباسها وحضورها حتى حملها قبل أن تتزوج فهي تمثل صورة الحياة المدنية الراقية كأي بلد أوربي فهل هذه المسلسلات لها علاقة بسياسة تركيا من خلال كتابتها وإنتاجها ، من أجل إثبات أن تركيا تستحق أن تنضم للاتحاد الأوربي التي تسعى إليه منذ عقود وكان العائق أمام انضمامها هو أن الاتحاد الأوربي يعتبر تركيا دولة مسلمة بالرغم من النظام العلماني وفي هذا الصدد صرح رئيس تركيا طيب اردغان قائلاً(إن حصولنا على عضويه تامة من الاتحاد يعني إن الاتحاد ليس ناديا نصرانياً).
ولا شك ب هان هذه المسلسلات تمثل الطبقة العلمانية في تركيا حتى إنها لم تأتي بمنظر واحد لجامع في تركيا من خلال عرضها مع إنها ذات حلقات طويلة أو أنها أتت بصورة سيدة محجبة بتركيا حتى اللحظة وخصوصا في مسلسل “نور” فهذا يدل على هدف تركيا والطبقة العلمانية من هذه المسلسلات ، فكل المناظر هي مناظر طبيعية خلابة تظهر جمال تركيا وطبيعتها .
ولقد انعكست هذه الإحداث والثقافة على المشاهد العربي وتأثر بها في حياته اليومية فأكثر من خبر تصدر الصحف العربية من أحداث عائليه حدثت بسبب هذه المسلسلات وخصوصا في سوريه فأكثر من أربع حالات طلاق لوحدها بسبب ” مهند ” بطل مسلسل نور وغيرها الكثير من المشاكل العائلية التي حدثت بسب هذه المسلسلات .
وهذا يدل على تأثير وإعجاب المواطن العربي بأحداث المسلسلات حتى لو لم تكن سائدة في مجتمعنا العربي ولو كانت مرفوضة فأصبح يتقبل كثيراً من العادات التي كان يرفضها في السابق ، فأخذت حيزاً كبيرا في حياته اليومية فأصبحت جل اهتمام الشباب والصبايا في مجالسهم يتحدثون عنها وعما هو متوقع للأحداث الآتية وكذلك كثيرا من المقاهي لا تعرف الآن سوي أغناني هذه المسلسلات و أصبحت نغمات للجوال وثيميات وصورا له ففي الخليج رجل طلق زوجته لوضعها صورة مهند على جوالها .
صحيح لابد وان نتعرف على الثقافات الأخرى وخصوصا المجاورة لنا ولكن الخطأ إن تصبح هذه الثقافات قدوة لنا لما فيها من تعارض بالقيم والعادات العربية ، فلا يمكن أن يتقبل ديننا وعاداتنا الحمل قبل الارتباط والعيش بقصص حب طويلة الأمد كما يحدث في مجريات المسلسلات ، فلابد أن نعرف ما هو المفيد وما هو الجيد من هذه الثقافات أما الأشياء التي لا تتواكب مع عاداتنا وثقافتنا لا بد التخلي عنها وأن لا تصبح هي أماني شبابنا العربي.
Yehya.s@hotmail.com

رواد “الفيس بوك” يطالبون نور بالطلاق لتتزوج مهند!


mbc.net
الهوس بنور ومهند -بطلي المسلسل التركي “نور” الذي يعرض حاليا على قناة mbc4- امتد ليصل إلى الشبكة العنكبوتية؛ إذ وجد البعض فيها خير وسيلة للتواصل وتبادل المعلومات حول آخر أخبار المسلسل وأبطاله من خلال موقع التعارف العالمي الشهير “الفيس بوك” الذي شهد مؤخرا إنشاء عشرات المجموعات من محبي نور ومهند، والتي طرحت كل شيء يتعلق بهما، ووصلت في بعضها إلى حد المطالبة بطلاق نور من زوجها الحالي كي يتزوجها مهند!.

فمن بين موضوعات عدة تطرقت إليها المجموعات المحبة لبطلي مسلسل نور، تصدر خبر طلاق الفنانة “سونغول أودان” -التي تؤدي دور نور في المسلسل- من زوجها الحقيقي لشكه في وجود علاقة تجمعها بمهند اهتمام الجميع، متسائلين عن صحة المعلومة.

والمثير للدهشة أن بعض رواد “الفيس بوك” اعتبروا الخبر مفاجأة سارة، لا سيما وأنه بذلك يفتح الطريق أمام مهند ونور كي تتحول قصة حبهما على شاشة التلفزيون إلى واقع ملموس بإقدامهما على الزواج فعليا.

أعضاء موقع “الفيس بوك” تباروا أيضا في تصميم مجموعات خاصة بـ”مهند” لجذب مزيد من المشاركين؛ إذ ما عليك إلا أن تكتب في البحث كلمة “مهند” ليظهر لك عدد كبير من المجموعات الخاصة بمعجبي بطل المسلسل التركي “نور”، ومن بين هذه المجموعات مجموعة: (محبو مهند للأبد)، التي وضعت تساؤلا هو: “خلينا نشوف كم شاب وبنت بيحبوا مهند بالوطن العربي؟”، ومجموعة أخرى تحت اسم (منتدى لمحبي الممثلين مهند ونور)، التي أتاحت الفرصة للأعضاء للتعبير عن عشقهم للفنان التركي.

ومن ناحية أخرى حرصت مجموعات الـ”فيس بوك” على تبادل الصور، ومقاطع الفيديو بين أعضائه؛ إذ قدمت المجموعات استفتاءات ومناقشات بين أعضائها حول شخصية مهند، والقصة الرومانسية للمسلسل.

ومن أشهر المجموعات التي تعرضت لقصة المسلسل وأبطاله تلك التي حملت اسم “المسلسل التركي نور” والتي قدمت بعض المعلومات عن قصة المسلسل، وتركت بعضها لكي تزيد من تشويق الأعضاء لمشاهدته، وتوقع أحداثه، وأتاحت المجموعة الفرصة للمناقشة بين الأعضاء، التي دارت حول الإعجاب بشخصية “مهند”، ورومانسيته في التعامل مع زوجته “نور”، كما قدمت المجموعة عددا من الصور لأبطال المسلسل “مهند ونور”، وعددا آخر من لقطات الفيديو لبعض الأحداث المثيرة.

مجموعات ومعارف وأسئلة

في مجموعة حملت اسم Kıvanç Tatlıtu) مهند)، ومعظم أعضائها من الفتيات، قُدمت معلومات أساسية عن البطل التركي “كيفانك تاتليتوج” باللغتين العربية والإنجليزية، أبرزها أنه من مواليد 27 أكتوبر 1983، وأنه فاز بجائزة أفضل موديل في العالم عام 2002، وأنه يؤدي حاليا دور البطولة في المسلسل التركي الجديد “Meneke ile Halil” بعد نجاحه في تقديم دور البطولة في مسلسل “نور”، وبطبيعة الحال قدمت المجموعة عددا كبيرا من الصور، ولقطات الفيديو المميزة لـ”مهند”.

“تفتكر ممكن تعيش حالة حب مثل المسلسل بعد الزواج؟”.. سؤال وجهته مجموعة (نور & مهند) للشباب والفتيات العرب، ووضعت مجموعة أخرى من الأسئلة من بينها: ما يميز الحياة الأجنبية فيما يختص بالحب والغرام بعد الزواج؟، وما يعجبنا في الرجل الغربي أو الأجنبي بعد الزواج والسيدة الأجنبية أو الغربية؟ وما يميزهم بمحاولاتهم الجادة في الحفاظ علي جمالهم الداخلي والخارجي، واحترامهم لبعضهم بعد الزواج أشد من قبل، والعمل الجاد على زيادة الحب بعد الزواج أكثر من قبل؟.

وقد تركت المجموعة الأعضاء يضعون إجابتهم ووجهات نظرهم حول تلك التساؤلات، فيما اهتمت مجموعة “نور” بتنظيم استفتاء لاستطلاع رأي الأعضاء حول المسلسل، ووضعت بعض الأسئلة، ومنها: “من أكثر شخصية أعجبتك؟ وهل أنت مع أو ضد تغيير موعد عرض المسلسل؟.

وقدمت المجموعة صفحة للنقاش حول مسلسل نور، ولوحظ انحصار اختيارات الأعضاء حول شخصيات “مهند” و”نور” و”ميسون” كأفضل الشخصيات في المسلسل، كما قدمت المجموعة عددا كبيرا من لقطات الفيديو والصور الخاصة لشخصيات المسلسل والأبطال.

يُذكر أن أنباء غير مؤكدة قد ترددت مؤخرا عن أن الممثلة سونغول أودان -التي تؤدي دور نور- تمثل أمام المحكمة المدنية في تركيا، بسبب دعوى طلاق أقامها زوجها التركي، لشكه في وجود علاقة حب حقيقية تجمعها مع الممثل التركي كيفانج تاتليتوغ الذي يؤدي دور مهند.

وذكرت الأنباء أن الصحف التركية نشرت صورا تجمع “نور” مع “مهند” في العديد من الأماكن العامة؛ إلا أن بطلي المسلسل أوضحا أن العلاقة بينهما ليست سوى صداقة مهنية، وقد وطدتها فترة تصوير المسلسل التي استغرقت 28 شهرا، غير أن الصحافة الصفراء في تركيا حولت العلاقة المهنية والنقاشات الفنية إلى قصة حب حقيقية.

ويخضع الزواج في تركيا للقانون المدني؛ إذ يتوجب على الزوج إذا رغب في الانفصال عن زوجته أن يقوم بتقديم أوراقه إلى المحكمة، فإن ثبتت خيانة الزوجة يتم تعويض الزوج من الناحية المادية.

شغب: العلم نور.. ومهند * يوسف غيشان

مع اني لم اكن امتلك جهاز تلفزيون في سنوات زواجي الأولى ، الا اني اشترطت على المغدورة ( المدام ) قبل الزواج ان لا تشاهد المسلسلات العربية وتحديدا المصرية ، لأني اعاني من( فوبيا المسلسلات ) وأكاد اصل الى حافة الإنهيار اذا اضطررت لمشاهدتها وسماعها لأكثر من خمس دقائق. لم تكن شخصيتي قوية ، لكن زوجتي لم تكن تحب تلك المسلسلات ، لذلك كان هذا هو الشرط الوحيد الذي تم الإلتزام به.. هذه الأيام وتحت تأثير الهوس الجماهيري بمسلسل تركي مدبلج ، صارت بناتي - وزوجتي احيانا يتابعون ما يسمى بمسلسل نور. لن احكم على المسلسل فلست حياديا ازاءه ، بل اعتقد انه مفرط في السخافة ، لكنه يقدم شيئا ما للناس يفتقدونه لا استطيع ان اقدر تماما ما هو ..الرومانسية .البطاطا المقلية والرز بشعيرية؟؟. مساء أول أمس كنت - كعادتي - ارتدي بلوزة عليها سورة الثائر الأمريكي الجنوبي العظيم أرنستو تشي غيفارا ، ولما ترجلت من سيارتي صرخت طفلة كانت جالسة مع بنتي توجان على الرصيف ..صرخت الطفلة بمزيج من الفرح والحسد والغيرة ، وهي تنظر الى جنابي والى ابنتي وتقول بكل شغف: - توجان ..شوفي …شوفي ابوكي حاطط صورة (مهند) على صدره،،طبعا اعتقدت تلك الطفلة ان غيفارا هو مهند ، لتشابه اللحية - ربما - . ضحكت بمرارة ودخلت الى البيت واذ بالمسلسل شغال ….فخرجت الى البرندا وأشعلت ارجيلة هروبا من نور مهند (أبو الفشك).تقول الأخبار ان رجلا اوسع زوجته ضربا لأنها معجبة بصفّاقيات مهند ، فيما تدعي بعض مواقع الأنترنت بأن الكثير من الزوجات يطالبن ازواجهن بأن يكونوا رومانسيين مثل فتى الشاشة الأوحد: مهند ، وتؤكد بعض المواقع بأن حالات طلاق كثيرة حصلت جراء ذلك. ، فيما قرأت قبل قليل بأن مهند ( شاذ)..قد يكون بعض ما ذكر صحيحا وقد يكون كذبا … فالشهرة تجذب الإشاعات كما تنجذب النحلات الى الزهور وليس اخرا ، فنحن ابناء مجتمعنا وظروفنا ، وقد صنعتني ظروفي ، كما صنعت تلك الطفلة التي كان بطلها مهند ، وبطلي (غيفارا) يتشابهان في اللحية . لذلك افكر في نتف لحيتي خوفا من الوقوع بالتباس التشابه مع غونداليزا رايس!!ghishan@gmail.com

الدراما المدبلجة تستعيد حضورها بتطرقها لواقع قريب من البيئة العربية


إعلانات سياحية تروج لتركيا بوصفها “بلد نور ومهند”

اسلام الشوملي

عمان- حظيت المسلسلات التركية المدبلجة التي نهجت مجموعة قنوات mbc عرضها خلال الأشهر القليلة الماضية بمتابعة واسعة من الجمهور الأردني، ما أعاد إلى الذاكرة ما حققه المسلسل المكسيكي “كساندرا” من نجاج قبل ما يزيد عن عشرة أعوام.

بيد أن الأمر مختلف هذه المرة؛ فالمسلسل المدبلج تركي وليس مكسيكيا، ما يحدث مفارقة في طرح بيئة اجتماعية أقرب في واقعها إلى العرب من بيئة المجتمع المكسيكي.

وهو ما يؤكده استاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء د.حسين الخزاعي الذي يجد أن القيم والعادات في المجتمع التركي تتقارب إلى حد كبير مع بعض المجتمعات العربية.

ويلفت إلى أن مسلسل نور قريب في أحداثه ومجرياته من المسلسلات العربية كواقع اجتماعي، مع ما يحسب له من تميز في عنصر القدرة على جذب الجمهور.

ولم يقف الأمر عند المتابعة، إذ امتد تأثير تلك المسلسلات لتكون محور الحديث بين أفراد العائلة وبين الأصدقاء وفي المناسبات الاجتماعية، كما تؤكد السيدة الثلاثينية عبلة التي بدأت بمتابعة المسلسل منذ فترة قليلة لتكون مواكبة لما يدور من حديث حول مضمون المسلسل في عائلتها أو مع صديقاتها.

وأكثر ما أثار استغراب عبلة ودفعها لمتابعة المسلسل أن علاقة نور ومهند التي أخذت بالتأرجح بعد ظهور حبيبته السابقة نهال، كانت محور الحديث الذي اتخذ شكل الهمس في احد بيوت العزاء التي حضرتها خلال الأسبوع الماضي.

كوافير السيدات جميل التميمي يؤكد في حديثه على ما حظيت به المسلسلات التركية من متابعة فبينما كانت الفترة من الساعة الرابعة إلى السادسة تمثل ساعات الذروة في ضغط العمل اختلف الأمر نتيجة متابعة مسلسلي “سنوات الضياع” و”نور”.

ويقول جميل “حتى الزبونات اللواتي يترددن على الصالون في أوقات المسلسلات يحولن اتجاه الكرسي، فبدلاً من النظر للمرآة يتجهن للتلفاز.

ويرجع الخزاعي تفاعل الأردنيين مع المسلسلات التركية إلى ما تطرحه الأحداث من وقائع عادت لتفتح جروح كثيرين ممن تشابهت مشكلاتهم مع ما يعرضه المسلسل، إلى جانب وصول هذا النوع من الدراما لملامسة مشاعر وأحاسيس دفينة ومن ثم ابرازها.

ويجد أن مسلسل نور سلط الضوء بشكل كبير على قيم ايجابية كالتسامح والمحبة والترابط الأسري واحترام المسنين، وفي الوقت نفسه يشير إلى نبذ المسلسل لقيم سلبية كالشك والكذب والانانية.

وابرز المسلسل، بحسب الخزاعي، دوراً مهما للجد أو الرجل الكبير في الأسرة، وهو الأمر “الآخذ بالتلاشي” في مجتمعنا والذي يرجعه الخزاعي لغياب الاسرة الممتدة ورغبة الأبناء بالانعزال التي قللت من دور الجد في الأسرة.

وتمتد عوامل نجاج المسلسل بتحقيقه نسب متابعة عالية، إلى أنه يعد واحداً من أول المسلسلات التركية المدبلجة إلى العربية وتحديداً اللهجة السورية وبطريقة وصفها الخزاعي بالمتقنة في المطابقة بين الكلام والدبلجة.

إلى جانب تقبل المشاهد العربي للموسيقى التركية الهادئة المرافقة للمسلسل والتي اعتمدها كثيرون رنة للخلوي.

ولا يغفل الخزاعي أهمية اتقان الممثلين لأدوارهم وتأديتها بعفوية إضافة إلى المواصفات الجمالية التي تحلى بها ابطال المسلسل ومتابعتهم لآخر خطوط الموضة والأزياء التي تستهوي فئات عمرية متفاوتة.

وفي مسلسل نور كسرت الدراما التلفزيونية دورها التقليدي المحصور بالترفيه لتنطلق إلى ما هو ابعد من ذلك لتنجح في الترويج للمناطق السياحية في تركيا.

واثار موقع منزل عائلة “شاد أوغلو” بجمال اطلالته على ابرز معالم العاصمة التركية اسطنبول، إلى جانب مشاهد الطبيعة والاثار التاريخية والاماكن الحديثة في تركيا، الرغبة والفضول لدى الكثيرين لزيارة تركيا التي تعتبر من اهم مناطق الجذب السياحي عالميا.

وبات التصييف في أحد المواقع التركية خياراً لكثير من العائلات التي اعتادت التصييف، خصوصاً تحت ضغط وإلحاح الابناء المراهقين على عائلاتهم لاختيار تركيا كمقصد سياحي نتيجة تأثرهم بالمسلسل وابطاله.

بدورها اعتنت بعض الشركات السياحية بتفاصيل اعلاناتها لتضمن فيها عبارات تترك صداها عند متابعي المسلسل ومحبي ابطاله لاسيما من المراهقين.

من الأمثلة على هذه العبارات التي تصدرت اعلانات المكاتب السياحية في الصحف الاعلانية والصحف اليومية “زوروا سطنبول بلد نور ومهند”، رحلة تركيا تتضمن زيارة إلى قصر عائلة شاد أوغلو”.

ويأتي حديث الموظف في إحدى شركات السياحة والسفر محمد أبو زناد مؤكداً صحة العروض لافتاً إلى أن ملاك القصر الذي صورت فيه جزء كبير من مشاهد مسلسل نور أعلنوا افتتاحه منذ بداية الأسبوع الماضي للزوار والسياح.

ويبين أبو زناد ان تركيا تشكل عنصراً سياحياً جاذباً، كما يزداد الطلب في الفترة الحالية للحجز على اسطنبول والمدن التركية.

ومن وجهة نظر الخزاعي نجح المسلسل بالترويج للعاصمة التركية، وحقق عنصر التشويق عند كثيرين لزيارة المواقع التركية، لا سيما وأن السياحة في الاردن ارتبطت بالمناطق الحدودية وساهم المسلسل في تسليط الضوء على جماليات مختلفة في بلد جديد.

ومسلسل “نور” الذي يقع في 165 حلقة، تدور أحداثه في أسرة “شاد اوغلو” الثرية والعريقة، والتي تتشعب فيها علاقات النسب في محاور عدة، لتلامس قضايا اجتماعية مختلفة مثل الحب والصراع الطبقي ومشكلات الفقر ومغريات المال والعمل.

وتلعب الممثلة التركية سونغول دور “نور” الزوجة الوفية لزوجها “مهند” الذي يؤدي دوره الممثل كيفانتش تاتليتوغ.

وفي بداية المسلسل يظهر “مهند” غير راغب بـ “نور” التي تزوجها بعد وساطة عائلية وذلك بسبب حبه لـ “نهال” التي لتموت في حادثٍ مأساوي بعد رفض عائلته الزواج منها، وتسبب هذه الأحداث الألم لـ “نور” ولكنها لا تستسلم، إذ تحاول فهم زوجها “مهند”، الذي كان أحيانا يجرحها وأحيانا أخرى يبتسم لها.

وتنجح نور في الوصول إلى قلب مهند، ويعيش مهند قصة حب جديدة مع نور بعد زواجه بها، إلى أن يكتشف أن “نهال” لم تمت وتعيش مع ابن غير شرعي من مهند بعد ان تسبب لها الحادث بالشلل.

ويعد مسلسل “نور” الذي يعرض على شاشة mbc4 من أوائل المسلسلات التركية المدبلجة التي استهلّت شاشات mbc بالاضافة إلى “إكليل الورد” و”سنوات الضياع” و”الثانية عشرة ليلاً”.

وكان ابطال مسلسل نور قد زاروا مقر قناة إم بي سي في دبي والتقى أبطال المسلسل مع جمهورهم في مبنى mbc بمدينة دبي للإعلام أيار “مايو” الماضي.

وحسب ما ورد على موقع العربية غابت الممثلة التركية سونغول أودان التي أدت دور “نور” في المسلسل عن الحفل بسبب دعوى قضائية تلاحقها من قبل زوجها، على خلفية أنباء ترددت حول علاقة حب “حقيقية” تجمعها مع كيفانتش تاتليتوغ الذي يؤدي دور “مهند” في المسلسل.

وبحسب تقارير صحافية حظي ابطال مسلسل نور بشهرة في العالم العربي فاقت شهرتهم في تركيا.

الأتراك جنس جلف والعرب هم من أهداهم هذا النمط الحضاري الذى ظهر فى مسلسلاتهم ..بدر صالح العدواني مستغربا الهجمة السياحية إلى تركيا


مثلث الموت وسنوات الضياع!!

كتب بدر صالح العدواني

بعد احتلال قوات التحالف الأميركي البريطاني للعراق انطلقت شرارة مقاومة هذه القوات من المناطق العراقية التي تقطنها غالبية من السنة «الفلوجة، تكريت، الموصل»، وقد شاع وقتها في نشرات الأخبار مصطلح المثلث السني الذي سَمَّتْهُ وسائل الإعلام الغربية مثلث الموت!!.
غاب هذا المصطلح عن نشرات الأخبار بعد حوالي سنتين من وقوع الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق، لكن الوطن العربي بطوله وعرضه يشهد اليوم مثلث موت من نوع آخر لا علاقة له بالساسة ولا بالجيوش الغازية ولا بالتنظيمات التي تقاومها!!.

هذا المثلث يتكون من: (الغزو الحضاري، الخواء الفكري، الفراغ العاطفي) أما الغزو الحضاري فهو هذه المرة غزو تركي وطلائعه عبارة عن شخوص الممثلين في مسلسلي نور وسنوات الضياع، والأدوات التي أبهرت العرب المتابعين لهذين المسلسلين هي تلك الأماكن التي تم تصوير العديد من مشاهدهما فيها، وقد بلغ هذا الإبهار حدا جعل كثيرا من السياح العرب وجلهم من الخليجيين يتوجهون هذه السنة إلى تركيا وهم يشدون الرحال إلى تلك الأماكن التي صور فيها مهند مع نور ويحيى مع لميس!!.

انبهر كثير من بني جلدتنا باللمسات الجمالية في تلك الأماكن مع أن التاريخ يقول ان وطننا العربي هو من أهدى هذا النمط الحضاري للأتراك الذين هم في الأصل جنس جلف بحكم الطبيعة الجغرافية لمناطق سكناه، لكن بعد الفتوحات الإسلامية على يد العرب ثم الاستقرار الذي شهدته المناطق المفتوحة في محضن الإسلام ازدهرت الحضارة فيها، والحقيقة أننا نكون ظالمين إن أنكرنا أن الأجناس القاطنة في تلك المناطق قد استثمرت جهودها بشكل صحيح في إكساب الحضارة الإسلامية طابعا جميلا، لكن هل حضارتنا العربية فقيرة إلى هذا الحد الذي يجعل بني يعرب ينبهرون بأماكن تصوير في مسلسل تركي!!.

ليس الأمر كذلك بالتأكيد ولكن أمتنا اليوم تعيش خواء فكريا أفقد حضارتها القيمة التي تستحقها في نفوس أبنائها مما جعلهم ينبهرون بأي شيء يرد عليهم من خارج دائرة العروبة!!.

رغم خطورة ما أوردناه من انبهار مبالغ فيه بحضارة الآخر لدى أبناء أمتنا من حيث كونه مظهرا من مظاهر الخواء الفكري إلا أن هذا المظهر ليس هو الوحيد لذلك الخواء الذي كشف الغطاء عنه كل من نور ومهند ويحيى ولميس، لكن انبهار العديد من شبابنا وبناتنا بهذه الشخصيات وصل إلى الحد الذي أصبحت معه رؤيتها مباشرة حلما يراود الكثيرين، وكثير من شبابنا وبناتنا يَتَبَاْشَرُوْنَ بينهم بقدوم هذه الشخصيات إلى الكويت في عيد الفطر المبارك!!!، فلنتأمل في هذا النمط من الخواء الذي يعانيه شباب هذه الأمة والذي يفترض أن يكون مِلَاْكَ قوتها، ولننظر كيف أن بعضنا يقتات على هذا الخواء ويدعو المشاهدين لإرسال حرف كذا ورقم كذا في رسالة بمبلغ وقدره كي يتلقى ردا يحتوي على صورة خلفية أو نغمة موسيقية من أحد المسلسلين، ناهيكم عما بذل من أموالنا في سبيل دبلجة هذين المسلسلين ليوجه من قام بذلك طعنة إلى صدور العرب بأيدٍ عربية!!.

لم تقف الأمور عند هذا الحد «لكن انبهار بعض النساء في الوطن العربي بما قيل أنه رومانسية وعاطفة المدعو مهند جعلهن يضعن صورته كخلفية لِجَوَّاْلاْتِهِنَّ» وبسبب ذلك حدثت حالات طلاق من رجال دمروا بيوتهم وشتتوا أسرهم غيرة من شخصية مهند الممثل!، ومع إقرارنا واعترافنا بأن هذا العمل الذي قامت به بعض النسوة هو عمل مشين ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال لا للمتزوجات ولا للعازبات إلا أن هذا لا يلغي حقيقة وجود فراغ عاطفي خطير تعانيه العلاقات الزوجية في بيوتنا العربية!!.

وقبل الحديث عن هذا الخواء فإننا أيضا نعيب على بعض الرجال قيامهم بوضع صورة نور أو صورة لميس في جوالاتهم باعتباره أيضا عملا مشينا ومستنكرا، ومثل هذه التصرفات من رجال متزوجين تعد سببا رئيسيا في إحداث فراغ عاطفي لدى زوجاتهم وبالتالي توسيع الهوة بينهم وبينهن…

أغلب الأزواج هذه الأيام في مجتمعاتنا يتعاطون مع العلاقة الخاصة بزوجاتهم على أنها اتصال جسدي حسي مجرد وهو ما أفقد هذه العلاقة رونقها وجمالها الذي يفترض أن تكون العاطفة وليس الاتصال الجسدي هي الأساس فيه كما أخبرنا عن ذلك رب العزة والجلال سبحانه في قوله: «هُنَّ لِبَاْسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاْسٌ لَهُن»…

بعد الانفتاح الإعلامي الفضائي في العقد الأخير من القرن الماضي والذي طغى السلب فيه على الإيجاب ثم بعد التوسع في ذلك مع إطلالة القرن الحالي كَشَّرَتِ النظرة الغرائزية المجردة للمرأة عن أنيابها لدى كثير من الرجال في مجتمعنا، فأصبح بعضهم يريد أن تحوي زوجته مفاتح الجمال كما يراها (خصر هيفا، صدر نانسي، مؤخرة روبي، دلع اليسا) وَهَلُمَّ جَرَّ أما العاطفة والصلات الروحية بين الزوجين فلم تعد ذات بال بالنسبة لهم، وطبعا لأن مثل هكذا مطالب ما هي إلا محض سفه لن يتحقق فقد اتسعت الشقة بين الأزواج والزوجات في مجتمعنا نتيجة ما حدث، حتى الرجال الذين أدرك بعضهم خطأ سلوكه تجاه الزوجات لم يعد قادرا على إصلاح الخلل في العلاقة الزوجية!!.

بالإضافة إلى ذلك فقد أدى الانفتاح الإعلامي أيضا إلى شيوع الحديث عن أدق تفاصيل الحياة الزوجية بحيث أصبحت وسائل الإعلام تبث ما يصح أن يقال وما لا يصح أن يقال في هذا الشأن، عندها انكسر حاجز الحياء والخوف المزدوج الذي كان يغلف معاناة النساء فتفجرت مطالبهن بطريقة تعدت في كثير من أحوالها سقف المعقول والمقبول!!.

ثم جاء الغزو التركي ليكشف ما تبقى من الغطاء الذي كنا نخفي تحته بلاوينا!!!، وَطَفِقَتْ كثير من النسوة في سد الفراغ العاطفي لديهن بصورة مهند على الجوال!!. يقف البعض في تفسير انبهار كثير منا وخاصة الشباب والبنات بالغزو التركي وانجرافهم نحوه على أنه سفه وخرابيط لا تستحق الاهتمام، ونحن وإن كنا لا ننكر مخالطة السفه لهذا الانبهار حين تحدثنا عن الخواء الفكري لكن المسألة ليست بهذه البساطة، لذلك فلننتبه جميعا لردة فعل شبابنا وبناتنا تجاه نور وسنوات الضياع دون تهويل؛ ولكن أيضا دون تهوين، ولنحذر جميعا مثلث الموت!!.

«مهند» و«يحيى» فارسا أحلام الشرقيات الذابلات عاطفياً

كتبت شيرين صبري:
شهدت العديد من الدول العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة حالة من الهوس النسائي بأبطال المسلسلات التركية التي حلت محل نظيرتها المكسيكية التي اثارت وقت عرضها العديد من ردود الافعال من المشاهدين المتابعين الذين حرصوا حينها على مشاهدة حلقات هذه المسلسلات بشغف شديد الا ان المتابع لهذه النوعية من الاعمال الدرامية والتي تمتد الى اشهر عديدة اذ تصل حلقاتها احيانا الى ما يقرب من 300 حلقة لكن الملاحظ ان الاثر الذي تركته المسلسلات التركية على المشاهد العربي اكبر بكثير من تلك المكسيكية ولعل السبب هو الطابع الشرقي الاسلامي للممثلين الاتراك الذي يزيل حالة «الغربنة» التي تغلف نظراءهم المكسيكيين فيشعر المشاهد العربي بحالة من الالفة والاقتراب من هذا الممثل.
الجديد في الموضوع ان الشغف بالمسلسلات التركية اقتصر فقط على النساء دون الرجال بعكس ما كان يحدث في المسلسلات المكسيكية فكل من شخصيتي «مهند» في مسلسل «نور» و«يحيى» في مسلسل «سنوات الضياع» اصبحا يمثلان ويجسدان شخصية فتى الاحلام في عيون النساء الشرقيات واللاتي اتخذن خطوات للتعبير عن هذا الشغف لدرجة ان احدى السيدات من جنسية عربية وضعت صورة «مهند» في غرفة نومها في حين تلفظت الثانية بألفاظا تكاد تخدش الحياء عنه امام زوجها!! وغير ذلك من الحالات الكثيرة التي عبرت فيها النساء عن ولعهن واعجابهن بالممثلين الاتراك وكان نصيب كل سيدة منهن الطلاق الفوري من الزوج الشرقي الغيور الذي ابت عليه ايضا كرامته ان تتفوه زوجته امامه بمثل هذه الالفاظ وعبرت عن اعجابها الذي تخطت به حدود اللياقة وتعدتها الى مرحلة الضغط على كرامة الزوج التي انكسرت فورا وكان الطلاق هو الضمادة الوحيدة لجرحه.
قد تكون اسباب اعجاب النساء بالممثلين الاتراك نابعة من الرومانسية الشديدة التي تغلف تعامل هؤلاء الممثلين مع بطلات المسلسلات خصوصا اذا نظرنا الى التركيبة العاطفية وحتى معاني كلمات المسلسلات التركية وان كانت مدبلجة بالعربي!! فبدلا من ان تقول الحبيبة لحبيبها أو الزوجة لزوجها «احبك» ستقول له SENIـSEVIYORUM: وبدل ان تقول انت وسيم أو جميل ستقول له: SAN KOZLSN!!
ولأن موضوع شغف النساء الشرقيات بالممثلين الاتراك اصبح حديث الساعة في كل دول المشرق العربي حتى وصل الامر الى الشبكة الانترنتية التي اصبحت مليئة بالمواقع التي تبرز مدى اعجاب نسائنا في الشرق بالرجال الاتراك بل ان الكثيرات منهن يعرضن خدماتهن لمن تريد سرعة تعلم اللغة التركية لاستخدامها بدلا من العربية في التعبير العاطفي.. ولأن كل هذه الامور وغيرها سبق الاشارة اليه هددت العديد من الاسر الشرقية وادت الى زيادة حالات الطلاق.
فقد التقت «الوطن» استاذ الشريعة السابق في جامعة الكويت ومدير عام مركز الاستشارات السلوكية والاسرية والنفسية المحامي د.سعد العنزي الذي اكد لنا ان نظرة المرأة الى الرجل بشهوة أو بتمني تعد حراماً ولا تجوز شرعا لافتا الى ان المرأة لا يجوز لها ان تمعن النظر إلى أي رجل أيا كان سواء ممثلا أو غيره وان الاثم يشتد اكثر على المرأة المتزوجة اذا نظرت هذه النظرة إلى غير زوجها.

مسلسلات ماجنة!

ووصف د. العنزي المسلسلات التركية الماجنة معللا ذلك بانها تظهر الانحراف في السلوك وتساهم في انحراف الابناء، الامر الذي من شأنه ان يهدد استقرار الاسر داخل المجتمع.

زنا الخيال

وحول ما اذا كان تخيل المرأة لنفسها في وضع عاطفي أو حميم مع احد هؤلاء الممثلين يعتبر «زنا» في حد ذاته حتى وإن تم في الخيال قال د. العنزي: الزنا الشرعي الذي حدده الشرع هو الزنا المتعارف عليه والذي يقوم على اتيان الرجل امرأة أجنبية عنه مؤكدا ان ما يحدث في خيال المرأة طالما انه لم يحدث في الواقع فلا عقوبة له في الشرع ضاربا مثلا على ذلك بالرجل الذي قد يطلق زوجته في خياله ففي هذه الحالة لا يقع الطلاق بينهما لانه لم يتلفظ به فعليا وإنما وقع أو تم في الخيال مطالبا في الوقت ذاته الجميع باتقاء الله عز وجل والمحافظة على محارم المسلمين سواء كانت هذه المحافظة تتم في الحقيقة أو الخيال.

ديانة وقانونا!!

ووصف المرأة التي تتخيل رجلا اخر غير زوجها أثناء المعاشرة الزوجية بينهما بانها امرأة ضعيفة الايمان مؤكدا انتفاء العقوبة في الاسلام لمثل هذه المرأة ومعللا ذلك بأن الاحكام في الاسلام وردت للاشياء المادية الملموسة وليس ما يقع بين الانسان ونفسه في الخيال ومؤكدا في ذات الوقت ان عقوبة مثل هؤلاء سواء أكانت امرأة أم رجلاً تكون بينه وبين الله سبحانه وتعالى وهو ما يطلق عليه شرعا «ديانة» والتي تعد عكس كلمة «قانونا» وان يكون الجزاء لها ماديا ملموسا.

طلاق صحيح وليس اغلاقاً!!

وحول ما اذا كان بالامكان اعتبار طلاق الرجل لزوجته في حالة اظهار اعجابها أمامه بممثل ما طلاق غير واقع أو طلاق عصبية أكد د. العنزي ان الطلاق في هذه الحالة واقع لا محالة ولا يمكن ابدا اعتباره طلاق غضبان معللا ذلك بأن الرجل طلق زوجته في هذه الحالة بعد ان اظهرت له مدى رغبتها واشتهائها لرجل اخر غيره الامر الذي اوجب الطلاق لا محالة!!
ويكمل د. العنزي فيقول: ان طلاق الغضبان الذي يمنع الشرع والقانون وقوعه هو ذلك الطلاق الناتج عن الغضب الذي يصل الى حد أو مرحلة الجنون وهي الحالة التي يطلق عليها شرعا «الاغلاق» لقوله صلى الله عليه وسلم «لا طلاق في اغلاق» ذلك ان الرجل في هذه الحالة لا يكون سعيدا ولا متمنيا وقوع الطلاق إلا ان عقله «يغلق» صحيح تصرفاته فيصبح مجنونا أو في فعل المجنون فيطلق.
ويؤكد د. العنزي ان الزوج في الحالة الواردة في سؤالنا اذا كانت طلقته لزوجته هي الطلقة الثالثة فلا يجوز عودتها اليه الا بعد ان تنكح زوجا غيره كما ينص الشرع.

إجهاض عاطفي!!

ولكون الموضوع له علاقة كبيرة بالابعاد النفسية لدى المرأة واحتياجها لسماع كلمات الاطراء والغزل التي تفتقدها من زوجها وتحصل عليها من متابعتها للدراما التلفزيونية تحديدا الدراما التركية والتي تشيع لديها بعض هذه الرغبات حتى عن طريق تخيل نفسها مكان البطلة التقت «الوطن» الاستشاري النفسي د. مروان المطوع الذي وصف لنا المسلسلات التركية ومن مثيلها المكسيكية بانها تمثل نوعا من الاستهزاء والتقليل من قيمة العقل الانساني ذي البصيرة المدركة مؤكدا ان هذه الاعمال الدرامية تشكل ما اسماه «باستنزاف» او «اجهاض» عاطفي وفكري وعقلي للانسان.

مصاصو الدماء!!

واعتبر د. المطوع المسلسلات التركية بانها مثل «مصامي الدماء» من منطلق انه اذا كان مصاصو الدماء يمتصون دماء البشر فان هذه المسلسلات تمتص المشاهد عاطفيا وزمنيا بسبب الساعات الكثيرة التي يمضيها متابعا لهذه الاعمال امام التلفزيون!! وفكريا لانها تترك المشاهد في النهاية يعاني من جفاف عاطفي وفكري وايضا شخصية في الحكم على الامور العاطفية وايضا العقلانية.

الكارثة الكبرى

ويؤكد د. المطوع ان الكارثة الكبرى وعلى حد وصفه تكمن في انه عندما يصل المشاهد امرأة او رجل الى مرحلة التعلق العاطفي واشباع العاطفة عن طريق جهاز مربع او مستطيل هو جهاز التلفاز معللا ذلك بان العواطف والمشاعر لا تكون بالتلفزيون وانما بالتعامل المباشر بين طرفي العلاقة وجها لوجه كذلك تكون بالعشرة الحسنة بينهما وتحديدا العشرة العاطفية والتي عرفها د. المطوع بانها تلك المواقف الحياتية اليومية التي يختبر فيها كلا الطرفين مشاعرهم تجاه بعضهم البعض مثل التضحيات والتنازلات والتسامح والرقي في التعبير عن العواطف والمشاعر وغيرها من الامور الاخرى نافيا ان تكون القبلة او الشكل الجذاب للرجل هما الاساس في الحكم على مدى قوة العلاقة العاطفية معللا بانها امور زائلة ومطالبا النساء المهووسات بالممثلين بصفة عامة سواء اكانوا اتراكا او غيرهم بان ينظروا لهؤلاء الممثلين بعد 10 سنوات ليدركوا كم ان الجمال زائل!!

الكويتي غير رومانسي!

ويسوق د. مروان لانجذاب النساء لابطال المسلسلات التركية خاصة وان بعض الرجال في الكويت غير رومانسيين اذ يستعرض لنا العديد من الحالات المرضية النفسية للنساء زرنه في عيادته طلبا لارشادات نفسية يؤكد من خلالها ارتفاع نسبة الزوجات اللاتي تنحصر امانيهن في الجلوس جلسة عاطفية مع الزوج او حتى جلسة رومانسية تسمع خلالها كلمات معينة من زوجها وضرب لنا مثلا عليها بكلمات حبيبتي وحياتي وعمري مؤكدا ان النساء يتمنين الا يناديهن ازواجهن باساميهن مجردة او حتى بلفظ «ام فلان» وانهن يتمنين كلمة حبيبتي عوضا عن ذلك مطالبا الازواج بضرورة ترجمة مشاعرهم تجاه زوجاتهم بسلوكيات فعلية.

انت مراهقة!

ويشير د. المطوع الى وجود العديد من الزوجات اللاتي يحلمن بالاجواء الرومانسية على اضواء الشموع والموسيقى الكلاسيكية الهادئة، إلا أنهم يفاجأن بصد الزوج بحيث تكون ردة فعله سلبية بعبارة انت تتصرفين كالمراهقة المتأثرة بالأفلام الرومانسية.. اطفئي الشموع لا احب الظلام، اين العشاء انا جوعان!!. موجهاً اللوم الشديد لهؤلاء الازواج الذين وصفهم بأنهم يرون المنزل مثل الفندق الـ 5 نجوم بحيث يدخلون اليه من مفهوم الخدمة المميزة او الملكية وليس من مفهوم الحياة الاسرية!!

الكويتي يرفض المقارنة

وعما إذا كان بالإمكان اعتبار انجذاب النساء او الزوجات لأبطال هذه المسلسلات بأنه رسالة توجهها الزوجة لزوجها لإعطائها مزيداً من الاهتمام اكد د.المطوع ان الزوج يشعر بحالة من الغضب والغيرة تحديداً الزوج الكويتي الذي يرفض مقارنته بغيره من الرجال لأنه يرى في المقارنة تقليلاً من شأنه وطعن في ذكورته لأنه يفترض انه الاجمل والاكثر جاذبية ووسامة في نظر زوجته وهذا ما يفسر عدم رغبة الكثير من الازواج في مشاركة زوجاتهم مشاهدة هذه المسلسلات مؤكداً ان طلب الرومانسية لا يفترض ان يأتي بالمقارنة او تتمنى الزوجة رجلاً آخر غير زوجها خصوصاً وان الرومانسية كما يصفها د.المطوع هي شيء يكتسبه ويتعلمه الرجل في طفولته من خلال رؤيته لأسلوب تعامل والده مع والدته.

الرومانسية دليل القوة

وينفي د.المطوع تماماً صفة «سكانه مرته» عن الزوج الرومانسي مستنداً على الآية الكريمة (وجعلنا بينهم مودة ورحمة) مؤكداً أن الرومانسية وحسن العشرة والكلمة الطيبة ليست تفسيراً واضحاً لكلمة المودة والرحمة الواردة في الآية الكريمة ومستعرضاً في الوقت ذاته اسلوب تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته والتي وصفها بأنها قمة الحب والعطف وأيضاً العدالة نافياً ان تكون الرومانسية ضعفاً بل هي الرحمة والعطاء.

الكويتية الأكثر اكتئاباً!!

ويوضح لنا د.المطوع في سياق حديثه معنا كيف ان الرومانسية تحمي المرأة من الوقوع في الانحراف بل وان الرومانسية على حد وصفه تحمي المرأة وتقيها من الامراض النفسية والعقلية مؤكداً في الوقت ذاته ارتفاع نسبة الاصابة بمرض الاكتئاب النفسي لدى الزوجات الكويتيات لسبب ارجعه الى نقص الرومانسية والحب والرضى والسعادة في حياة هؤلاء الزوجات.
كما ويشير د.المطوع الى ان الرومانسية تحمي المرأة من الاصابة بالامراض الخطيرة مستنداً في ذلك الى دراسة اثبتت ان السعادة العاطفية تقوي جهاز المناعة لدى المرأة فتقاوم الامراض بصلابة واصفاً المرأة بالزهرة التي غذاؤها وماؤها عاطفة الرجل والتي ان قلت ذبلت الزهرة وماتت عاطفياً!!

رسالة للزوج

ويوجه د.المطوع رسالة الزوج ليتحقق المعادلة الصعبة وهي ان يجعل من زوجته حبيبته وصديقته وايضاً عشيقته ان امكنه ذلك مؤكداً ان الرجل ان فعل ذلك فإنه يضمن السعادة له ولزوجته.

علماء دين ينتقدون وقوع حالات طلاق بسبب “مهند”افتقاد الحب


محمد العبسي – mbc.net

انتقد عددٌ من علماء الدين في مصر انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع العربي بسبب غيرة الرجال العرب من حال الهوس المسيطرة على زوجاتهم تجاه “مهند” بطل مسلسل “نور”، الذي يعرض على قناة mbc.

فالنساء يطلبن معاملةً لا تقل رومانسية عن تعامل مهند مع نور، أو غرام يحيى ولميس في مسلسل “سنوات الضياع”، وهو الطلب الذي يثير الغيرة في نفوس الأزواج، خاصةً بعد أن يجدوا أنفسهم في مقارنة ظالمة طوال الوقت مع النجمين التركيين.

وقال الدكتور “محمد أبو ليلة” أستاذ الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر إن انتشار هذه الظاهرة في المجتمع المسلم يمثل انحلالاً في القيم المجتمعية والأخلاقية، ويعبِّر بوضوح عن حالةٍ من الفصام العاطفي بين الأزواج.

وأضاف أن هوس الزوجات بنجوم المسلسلات والأفلام يشير إلى رسالةٍ تريد المرأة أن توصلها وهي تمردها على بيتها ووضعها، وأن تعيش في هذه الحياة التي تراها على الشاشة من عشقٍ وحب وهيام وتدليل من الزوج، بمعنى أنها تريد أن تعيش خيالاً لا واقعًا يشهد الكثير من الصعاب والمعوقات الحياتية اليومية.

وأشار أبوليلة إلى أن المرأة أصبحت تريد من زوجها أن يكون وسيمًا وجذابًا ومدللاً لها، مثلما ترى البطل يدلل البطلة في المسلسل أو الفيلم، وأن ينقل ما يحدث أمام الكاميرات من حياة وهمية إلى مسرح الحياة الحقيقية بينهما، محذرًا من أنه بينما ينتهي عرض المسلسل على الشاشة ليبدأ آخر، يبدأ مسلسل على أرض الواقع ينتهي بطلاق وخراب أسري.

وضرب أبوليلة مثلاً بالسيدة التي وضعت صورة “مهند” في غرفة نومها، بدلاً من زوجها، مما دفعه إلى تطليقها، وقال “هذه جريمة، فلقد وقعت هذه السيدة في عشق صورة هذا الرجل، ومؤكدًا أنها تحتاج إلى علاج نفسي”.

من جانبها، رفضت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، طلب بعض الزوجات الطلاق من أزواجهن بسبب وسامة نجم أو بطل، وقالت “هذا استخفاف وتفاهة عقول، أن تقوم إحداهن بطلق الطلاق أو إشعار زوجها بعدم أهميته ووسامته مقارنة ببطل تلفزيوني أو سينمائي، متناسيةً ما بينها وبين زوجها من مودة ومحبة ورباط أسري هو أقوى من أي وشاج”.

وأضافت أن الطلاق يهتز له عرش الرحمن وأبغض الحلال، ولا يجب أن يتم إلا عندما يتعذر استمرار الحياة بين الزوجين”، معتبرةً أن كل دراما أو فن لا يخدم رسالة المجتمع ومبادئه وقيمه الإسلامية فهو مرفوض سواء على المستوى الديني أو المجتمعي.

افتقاد الحب

في المقابل، رأى المفكر الإسلامي جمال البنا استحالة الحياة بين زوجين انتهى بينهما “الحب”، وقال إن انتهاء الحب مبررٌ “شرعي” للانفصال بين الزوجين، ولذلك يحق لها أن تطلب الخلع بناء عليه، إلا أن المحاكم لا تأخذ بذلك السبب وتقول بوجوب وقوع الضرر.

واعتبر أن قيام الزوجات بتعليق صور “مهند” و “يحيي” على جدران غرف النوم أو وضع هذه الصور بخلفيات الموبايلات الشخصية، إنما هو دليل على الافتقار إلى الحب، والرغبة في البحث عنه، وإن كانت هذه أسباب غير معقولة، تدل على أن المجتمع العربي ليست لديه حصانة أمام مثل هذه المسلسلات.

وأشار البنا إلى أن صدر الإسلام شهد أول قضية عدم توافق وغياب الحب، عندما أتت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وطلبت منه أن يخلعها عن زوجها ثابت بين قيس، بعدما قالت له “يا رسول الله، ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام- تقصد كفر العشير”.

تعدد حالات الطلاق

كانت صحيفة اليوم السعودية قد ذكرت أن أسرة “م” اعتادت الاجتماع في موعد عرض مسلسل “نور” لمتابعته، وأبدت الزوجة استياءها من طريقة تعامل زوجها معها مقارنةً بما تشاهد من رومانسية في التعامل من جانب مهند مما يجعل عينيها لا تفارق الشاشة ولو لثانية واحدة.

وذكرت الصحيفة أن تلك النقاشات أزعجت الزوج حتى وصلت المقارنة في أحد الأيام إلى أقصاها، وعندها ثار الزوج ونطق بيمين الطلاق وطرد الزوجة إلى بيت أهلها كي “تتمتع بمتابعة المسلسل منفردةً وتتابع إعجابها بالبطل”.

يذكر أن الأردن سجلت أول حالة طلاق بسبب “مهند” على أثر قيام الزوجة بوضع صورة بطل مسلسل “نور” على هاتفها النقال.. مما تسبب في غيرة الزوج.

وفي سوريا، ذكر أحد المواقع الإلكترونية المحلية أن أربع حالات طلاق وقعت في مدينة حلب بسبب “مهند” في الآونة الأخيرة، وقال إن السيدة الأولى طلقها زوجها في الوقت الذي كان يعرض فيه المسلسل، وذلك بعد نقاشٍ “حاد” دار بينهما.

وفي حالةٍ أخرى، طُلقت امرأة من زوجها عندما فوجئ بصورة “مهند” تتصدر غرفة نومه بدلاً من صورته، كما كانت هناك حالتا طلاق بسبب نقاشات مطولة دارت بين الزوجين أثناء عرض المسلسل.

مواطنون يستنكرون ظاهرة المسلسلات المدبلجة وآخرون يتابعونها بلهفة

عمان - الدستور - هيام ابو النعاجتتضمن المسلسلات التي تبثها بعض الفضائيات ، مشاهد وحوارات باتت تستحوذ على عقول الكثيرين وخاصة الشباب من الجنسين.وتختلف الآراء حول هذه المسلسلات ، وتحديدا مسلسل “نور” ومسلسل “سنوات الضياع” حيث اصبحت النساء والفتيات يجلسن امام شاشات التلفزة لمتابعة احداث المسلسلين وتداول اخبار الابطال اولا بأول. “الدستور” استطلعت الشارع الأردني وكانت هذه المحصلة التي اظهرت النسبة السلبية بمعدل اكبر.عدنان العواملةمدير عام المركز العربي للانتاج المرئي والمسموع المنتج عدنان العواملة قال: أرى ان المسلسلات المكسيكية والتركية والصينية اذا وجدت مستقبلا لا ترى وسيلة للترويج لها سواء كان محليا او عالميا الا المحطات الفضائية التي تتبناها وميزة مسلسل “نور” تكمن في تصويره الخارجي والتركيز على المناظر الطبيعية الخلابة بالإضافة لعدد حلقاته الطويلة ، وهذا يمنح العمل المتابعة بصورة فاعلة اكثر ، كما يتيح للمحطة الفضائية كسب اعلانات لمدة اطول. لكن في النهاية هذه الاعمال تنتهي ولا تبقى الا الأعمال الجيدة التي تحمل المضمون الاقرب الى القلب وللعادات والتقاليد المناسبة لمجتمعاتنا.فنانونالفنانة قمر الصفدي قالت ان الضجة التي اثيرت حول المسلسلات التركية المدبلجة جعلتني اتابع بعض الحلقات ، ولم اشاهد شيئا يذكر او يعطي سببا لهذه الأهمية في المتابعة الحثيثة من قبل البعض.وأضافت : عالمنا العربي يعيش حالة من التخلف الفكري والاجتماعي ، وهذا ما اكدته النسبة الكبيرة من الناس التي تتابع مثل هذه الأعمال ولم يفكروا بابعادها وتأثيراتها السلبية التي يمكن ان تنتج عن المشاهدة على اولادنا ومستقبل الجيل القادم .ودعت المحطات الفضائية المهمة في الوطن العربي التي تدفع مبالغ طائلة على مثل هذه الأعمال ان تجيرها لاعمال درامية وثقافية وبرامج مفيدة وتبرز عاداتنا وتقالينا الاصيلة بدلاً من عرض الاعمال الدخيلة.الفنان داوود جلاجل قال: الضجيج الذي أثير حول هذا المسلسل ، جعلني أستغل بعضاً من وقت الفراغ لأشاهد بعض الحلقات بمشاركة زوجتي ، ووجدت ان هذا العمل الدرامي فيه مجموعة جميلة وكبيرة من “الصبايا الجميلات والشباب الحلوين” اضافة الى المواقع الجميلة والطبيعة الخلابة بالرغم من تفاهة الأحداث وتلفيقها بحيث تتماشى مع علمانية تركيا وتتنافى مع اخلاقنا ومعتقداتنا وموروثنا وعاداتنا ، فهي بالضرورة تشكل مفسدة أخلاقية مستوى متدنيا من الذوق ، ولا ألوم المشاهد أو المشاهدة عليه انما يتحمل كل اللوم القائمون على مجمل القنوات الفضائية العربية التي تدفع مبالغ طائلة لشراء هذه المواد التي تحقق نتائج باهرة في الإساءة الى الذائقة العربية ، لذلك فان مثل هذه الأعمال تجد مشاهدة كبيرة من جمهور له ذائقة متدنية بناء على مجمل الأعمال الفنية التي تعرض على الفضائيات وظهرت نتائجها السلبية على مجتمعاتنا.مواطنونأما جمانة عليان فقالت: انا انتظر مسلسل “نور” على احر من الجمر لاشاهد اخر صيحات الموضة واتعرف على تركيا لاني انوي زيارتها قريبا ، واتمنى ان اقضي في قصر عائلة “اوغلو” يوماً كاملاً.واتمنى ان تقوم الجهات المختصة في الدراما المحلية على الترويج لبلدنا على هذا النحو لاننا نمتلك الكثير من الكنوز السياحية .ورغم متابعتي الدائمة الا انني لا اخذ من هذا المسلسل كل ما اراه فهو يحمل سلبيات اكثر من الايجابيات لكنه بشكل عام مشاهد لأننا نعاني من مشكلة التقليد للغير.وقالت سهاد الاعظمي: أسعدني في بادئ الأمر هذا التوجه لاستنكار ما يجري على ساحة الشاشة وما نراه من توجه لشريحة كبيرة من مجتمعاتنا تنقاد خلف مثل هذه البرامج والمسلسلات الخارجة عن نطاق المعقول والعرف الاجتماعي.ان هذه المسلسلات ادت الى شرخ واضح في منازلنا ومجتمعاتنا ، بالأمس القريب كنت شاهدة على مصالحة عائلية كان سبب نشوب المشكلة مسلسل “نور” لأن الرجل لم يحترم وجود زوجته وحضر الى البيت مبكراً ليتابع احداث المسلسل متجاهلاً موعدها عند الطبيب.ودعت رانيا غوشة المواطنين الى اختيار ما يناسبهم من برامج ومسلسلات والابتعاد عن التوجهات الخاطئة التي تمرر من خلال البرامج الدخيلة على مجتمعاتنا لإنقاذ الناس من مثل هذا الشـَرَك قبل أن يصبحوا في قائمة الضحايا. ورأت من الضروري وجود انتاج محلي وعربي يلقي الضوء على حضارة وتاريخ الشعوب العربية ويعرف الاجيال القادمة بعظمة اجدادهم مشيرة الى أن المسلسلات المدبلجة لا تخدم الا منتجيها . من جانبها ترى سهام ابو النعاج ان المراقبة على الذات تأتي من المتلقي ، انا مثلا اشاهد المسلسلين لكن لا انزعج اذا كانت لدي التزامات عائلية او عملية.كما انني احب مثل هذه الاعمال لأنها تعرفني على عادات المجتمعات الأخرى واخذ منها ما يفيد واترك ما لا يناسبني حيث انني اصبحت اتابع المسلسل لمشاهدة المناظر الطبيعية والمساجد المميزة في تركيا ، اكثر من متابعة الاحداث التي تدور من خلال ابطال العمل لأنها مكررة ولا ارى فيها جديد.من جانب اخر إذا أردنا منع ظاهرة معيّنة يجب علينا إيجاد البديل المناسب وان يكون بنفس الجودة ويحمل طابعا دينيا وتوجها أخ